طرح أحد المراسلين سؤالاً. ووفقاً لتقرير وكالة أنباء روسية، خلال مقابلة أجريت في العشرين من الشهر الجاري، قال مستشار الشؤون الخارجية للرئيس الأرجنتيني المنتخب ميلي موندينو.
فيما يتعلق بمسألة دعم وتشجيع التجارة مع الصين، جاء الردّ بتعليق التعاون مع الحكومة الصينية. ما هو ردّ الصين على ذلك؟

قال ماو نينغ: "على حد علمي، هناك تناقض بين المحتوى الذي ذكرته ومحتوى المقابلة المنشور على موقع وكالة الأنباء الروسية".
وذكرت أن موندينو صرح في المقابلة بأن هناك سوء فهم للسياسة الخارجية للرئيس المنتخب ميلي من قبل العالم الخارجي.
لا يمكن لأي دولة أن تُطوّر تعاونًا اقتصاديًا وتجاريًا دون علاقات دبلوماسية. وإذا قطعت الأرجنتين علاقاتها مع قوى عظمى مثل الصين أو البرازيل، فسيكون ذلك أمرًا غير مقبول.
سيكون ذلك خطأً فادحاً في الدبلوماسية الأرجنتينية. فالصين شريك تجاري مهم للأرجنتين، وتولي الحكومة الأرجنتينية أهمية بالغة لعلاقاتها مع الصين، لا سيما التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

أكد ماو نينغ أن العلاقات الثنائية بين الصين والأرجنتين تشهد تطوراً إيجابياً، وأن الصين ثاني أكبر شريك تجاري للأرجنتين وأكبر سوق تصدير للمنتجات الزراعية، ما يُبرز التكامل الاقتصادي القوي والإمكانات الهائلة للتعاون بين البلدين. وأعربت الصين عن استعدادها لمواصلة العمل مع الأرجنتين لتعزيز علاقات مستقرة وواسعة النطاق بين البلدين.